الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

كان هناك مجموعة من الشباب المسلمين من دولة الكويت يدرسون في روسيا ، وكانوا في إجازة نهاية الأسبوع يتوجهون لإحدى القرى المجاورة للتنزه . وفي يوم من الأيام التقت بهم امرأة عجوز وسألتهم : من أين أنتم ؟ قالوا لها :من دولة الكويت . قالت : يعني من دولة مسلمة ؟ قلوا : نعم . قالت : وهل أنتم مسلمون ؟ قالوا : نعم والحمد لله . فأصرت عليهم وألحت أن يذهبوا معها للبيت لتناول طعام الغداء ، وبعد أن وافقوا أخذتهم إلى مزرعتها الصغيرة وأحضرت لهم مالذى وما طاب من الطعام والفواكه وأعدت لهم وليمة كبيرة احتفالا بزيارتهم لها . ثم بعد ذلك أحضرت لهم صندوق مليء بالمجوهرات والذهب والحلي وقالت لهم : انظروا هذا لكم مقابل أن تأتوني بالقرآن الكريم . ولحسن الحظ كان أحدهم يحمل معه نسخة من القرآن كريم في حقيبته فأعطاها إياها وقال: خذي يا خالة ولا نريد منك أي مقابل ويكفينا إكرامك وحسن استقبالك لنا . ففرحت فرحا لا يوصف وأخذته بقوة وضمته لصدرها بشوق شديد وراحت تقبله وتمسح به وجهها وتقول : الحمد لله ، الحمد لله ، يا ربي لك الحمد أن مننت علي ويسرت وصول نسخة من كتابك قبل أن أموت . العجيب في هذه المرأة أنها لا تعرف القراءة ولكنها كانت بشوق شديد للقرآن الكريم . بعد ذلك قدمت صندوق المجوهرات للشباب ، ورفضوا أخذه وأقسمت عليهم أن يأخذوه وقالت : هذا نذر نذرته لله إن وجدت نسخة من القرآن الكريم . ثم قالت لهم : أنا من نسل العلماء ، أجدادي كانوا علماء هذه البلاد ،ولم يبق عندي من الإسلام إلا ذكره ومحبته في قلبي . فيا عجبا لتك المرأة الأعجمية ،ويا عجبا لشوقها الشديد .. ويا عجبا لقوم اتخذوا القرآن مهجورا ....... وهجر القرآن أنواع : هجر تلاوته ...هجر تدبره .....هجر العمل به وهو أشدها والعياذ بالله . أسأله سبحانه أن يجعلنا ممن يقرأ القرآن وممن يتدبر معانيه وممن يعمل بما جاء به وممن يحفظه ويردده ليل نهار إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير

ايمان على المحك عندما تفني شبابك في عمل من الاعمال او في شركة من الشركات تضيع في اروقتها ايام عمرك وتبذل فيها جهدك وزهرة شبابك تعمل بصدق واخلاص وتقدم افضل ماعندك لارضاء رب العمل وعندما يدنو منك خريف العمر تدخل في الاربعينات او الخمسينات من العمرتصبح في اوج خبرتك وتجاربك وتفيض ثقافة واتزانا" تصبح من الاوائل في عملك شعلة ملتهبة ونجم لا ينافس يكثر حسادك ومعجبينك ذلك العمر الخريفي (الذي يقلد فيه الغرب اصحابه مناصب مهمة) في بلادنا (النهضوية) يبدا التذمر منهم بحجة انهم بحاجة لوجوه شابة واعدةاما ايامك ووريقات عمرك التي سقطت واحدة تلو الاخرى في غياهب ابنيتهم لايعني لهم ذلك شيئا (مجتمع مادي استهلاكي اصبح فيه الانسان والالة شيء واحد)وتبدا اعمال الحفر والتنقيب من تحتك لازالتك وتشويه ملفك الناصع البياض وسمعتك التي نضحت مسك لرميك في الشارع دونما اهتمام وانت المسؤول عن عائلة جميلة يصبح ايمانك بالله في اختبار عندما تحب شخصا حب جميلا قويا وتقرر ان تضع حياتك وقلبك بين يديه وتقرر الزواج به الفتاة تتساءل في نفسها كيف سيكون معها هل سيحسن لها هل سيصدقها هل ستاْمن له هل سيبكيها او يجرحها والشاب يتساءل ايضا اسئلة لا حصر لها مجددا ايمانك بالله على المحك عندما يجتاح عدو اعمى غاصب(ولاتجد في مفردات اللغة العربية ولغات العالم كلها كلمات كفيلة بوصفه)يجتاح ارضك ويهجر شعبك وتنطلق بصدر عار مكشوف لاْلاته الحديدية للدفاع عن ارضكتاركا وراءك كل عزيز غير اابه بحياتك ترى ايمانك بالله العظيم على المحك في اختبار دائم بين الشهادة والنصر ثقتك بالله اهم مايمكن ان يحويه قلبك في تلك اللحظات عندما تقع في محنة ما او ابتلاء او مصيبة( كا شاْن امتنا )تتساءل في نفسك هل هو امتحان لي ام انك تعذبني بذنوبي ياربهل سارتقي من خلال هذه المصيبة ان صبرت وشكرت هل سابلغ منزلة عندك لم اكن ببالغها وانت تعلم انه يحبك وانك تحبه يصبح ايمانك في اختبار مجددا لا يبقى لنا الا الصبر الايمان بالله العظيم اعظم قوة على وجه الارض ايمان يورث نورا وسعادة تقف في وجه كل شيء كالمارد ايماننا في اختبار دائم وحياتنا كلها اختبارهذه بعض الصور وهناك الكثير الكثير يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك ولاتذر قلوبنا بعد اذا هديتنا وهدينا

;;